الإشاعة – The rumors

وجهة نظر شخصية, الوباء الذي نعاني منه هو الإشاعة ليس أي وباء آخر، شهية المجتمع على تصديق الإشاعات, أقوى من النظر إلى الحقيقة أو البحث في صحتها.

إستخدام مفردات مثل “بقولوا” و “سمعت”, هي آفات وليست مفردات. القنوات الإعلامية ما هي إلا وسائل لبيان وجهه نظر مالكها أو جهة يهمه إرضائها أو إغضابها على حدٍ سواء.

الخلاصة: إعادة نشرك لمثل هذه الإشاعات هي مساهمة إما في نشر الفساد، أو مساهمة في نشر التأثير المراد من وسائل الإعلام و نتمنَى السلامة للجميع.

ابراهيم غسان العدوان

19/03/2021

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s